أكّد رئيس تكتل بعلبك النيابي عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسين الحاج حسن أنّ المقاومة بدأت بالإسناد في اليوم التالي للهجوم على غزة في “8 أكتوبر”، وستُواصل عملياتها بالإسناد. وما تقوم به “إسرائيل” هو تهجير لأهالي غزة والضفة الغربية وعرب الـ 48 هدفه ألّا يعودوا إلى فلسطين. وقال: “إذا انتصر العدو في غزة سيعود إلى ما كان يفعله في سنوات ما قبل المقاومة عندما كان يتوغل بالقتل، لأنّ العدو ما قبل المقاومة لم يكن مردوعًا”.

كلام الحاج حسن جاء خلال توزيع حصص غذائية ووجبات رمضانية جاهزة للأسر المتعففة في شهر رمضان المبارك، ضمن حملة مائدة الإمام زين العابدين (ع) التي أطلقها حزب الله مع بداية الشهر الفضيل، وقد انطلقت الحملة من حسينية بيت شاما باتجاه قرى غربي بعلبك.

الحاج حسن طالب اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين والعرب، بدفع الخطر الحقيقي عن المنطقة بتأييدهم للمقاومة لأنها تدفع الخطر عن لبنان، وقال “في العام 1948 خذل العرب الفلسطينيين فهاجروا إلى لبنان، واليوم نتحدث عن رفض التوطين، وعلينا أن نُفشل العدو في مخططاته؛ لأن انتصاره في غزة يعني أنه سيعود إلى الضفة ولبنان ليقوم بما كان يفعله في سنوات ما قبل المقاومة”.

ورأى الحاج حسن أنّ إصدار بيانات الاستنكار من الدول والرؤساء والملوك ومجلس الأمن والشخصيات السياسية وحدها لا تكفي، وهذه أقل ما يمكن فعله، لأنّ العدو لا يعبأ بالإدانة، وهو فوق القانون الدولي ويفلت من العقاب ولا يُحاسب ووصل به الأمر إلى الحد الذي يرتكب فيه المجازر ولا يُحاسَب أو يعاقب ولو بعقوبة واحدة أو بوقف السلاح. وبريطانيا وأميركا ما تزالان تمدّانه بالذخائر وبعض الدول العربية بالماء والوقود والذخائر وهو يعمل على تقطيع أوصال غزة بمصادرة 8000 هكتار، وهو مستمر بذلك وهذا خطر على الدول العربية كلها.

وتوجّه الحاج حسن بالشكر لمسؤولي المناطق والقطاعات والأفراد والمتطوعين والمساهمين بالأنشطة وبالتبرعات والعمل والنقل والتوصيل إلى العائلات المتعففة.

وألقى مسؤول العمل الاجتماعي في بيت شاما، الشيخ غسان الكيال، كلمة أكد فيها أن المشروع هو استمرارية لعمل أطلق من أجل مساعدة العائلات المتعففة بتقديم المساعدات الغذائية. وهذا العمل يُوازي الفعل المقاوم والدفاع عن أهلنا في الجنوب خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية والظروف الصعبة التي تتعرض لها المنطقة.

Powered by the Echo RSS Plugin by CodeRevolution.